شباب عرب (جنة العرب سابقا)
تشرفنا با انضمامك للمنتدى ونتمنى ان تشاركونا بموضوعاتكم وارائكم على مايقدم فى منتداكم بكم نرقى ولكم نقدم احلا مالدينا
وفى النهايه نتمنى ان تعم الفائده على الجميع
ونشكركم على اختياركم منتدانا ونتمنى ان تجدوا المتعه والفائده لدينا
ابو يوسف

شباب عرب (جنة العرب سابقا)

تحيا مصر 2016
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اكبر موقع لتحميل الافلام تورنت
الأحد مايو 15, 2016 7:33 pm من طرف admin

» من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي
الأحد مايو 15, 2016 7:16 pm من طرف admin

»  حصرياً النسخة الـ 480p & 720p BluRay لفيلم الأنمي والمغامره
الإثنين مارس 07, 2016 9:00 pm من طرف admin

» حصرياً النسخة الـ 480p & 720p HC HDRip لفيلم الأنمي الأكشن
الإثنين مارس 07, 2016 8:58 pm من طرف admin

»  البرنامج الرائع لعمل تأثيرات جنونية رائعة على الويب كام "
الإثنين مارس 07, 2016 8:55 pm من طرف admin

»  مشغل الميديا الرائع " AllPlayer 6.6.0.0 Final "
الإثنين مارس 07, 2016 8:54 pm من طرف admin

»  عملاق تشغيل الميديا و المنافس الاشرس لريال بلاير " MPlayer
الإثنين مارس 07, 2016 8:53 pm من طرف admin

»  برنامج مراقبه شبكات الواى فاى المحيطه بك " WifiInfoView 1.9
الإثنين مارس 07, 2016 8:52 pm من طرف admin

»  إسطوانة الصيانة العملاقة " Parted Magic 2016.03.02"
الإثنين مارس 07, 2016 8:50 pm من طرف admin

» البرنامج الرائع BlueStacks 2.1.1.5648 لتشغيل تطبيقات الاندرو
الإثنين مارس 07, 2016 8:49 pm من طرف admin

» البرنامج الشهير لتقطيع الاغانى وعمل النغمات والريمكسات GoldW
الإثنين مارس 07, 2016 8:48 pm من طرف admin

» عملاق التحميل من اليوتيوب بأعلى جودة " YouTube Video Downloa
الإثنين مارس 07, 2016 8:46 pm من طرف admin

» أفضل برامج التعامل مع الملفات المضغوطة لفك وضغط الملفاتi
الإثنين مارس 07, 2016 8:44 pm من طرف admin

»  البرنامج العملاق لتسريع وصيانه ويندوز 10 الجديد واصلاح اخطا
الإثنين مارس 07, 2016 8:42 pm من طرف admin

» بانفراد تام أوفيس 2016 بروفيشنال بتحديثات شهر فبراير 2016
الإثنين مارس 07, 2016 8:40 pm من طرف admin

» اشهر المتصفحات اخر اصدار فاير فوكس- وكروم
الإثنين مارس 07, 2016 8:37 pm من طرف admin

» قصيدة حزن يغتالني
الإثنين فبراير 29, 2016 7:18 pm من طرف admin

» نزار قبانى
الإثنين فبراير 29, 2016 7:13 pm من طرف admin

» اجمل شعر رومانسي
الإثنين فبراير 29, 2016 7:11 pm من طرف admin

» http://6rbgan.ahlamontada.com/post
الإثنين فبراير 29, 2016 6:43 pm من طرف admin

المواضيع الأكثر شعبية
تعلم تحديث وفك شفرة القنوات بجهازك
اكبر موقع لتحميل الافلام تورنت
موسعة الحب اشعار خواطر شعر مقولات
الطلاء مادة الخامات
الرسم الهندسى
الأثاث المعدني.. مزيج من الراحة والمتانة
Playboy The Mansion-Rip للكبار فقط 18+
ورشة عمل عن التخطيط المدرسى وكيفية إعداد خطة التحسين
أهم احداث ما وراء الطبيعه في تاريخ البشرية
الاغانى الوطنيه المصريه
تحيا مصر يوــــــــــــــــ2013ــــــسف

مرحبا بكم
YouseF
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
احمد بديع
 
adme4u
 
admin
 
روشه
 
hmo
 
amira guesmi
 
sphinxson
 
م مى
 
Chiraz Chiraz
 
Mr_TruCk
 


شاطر | 
 

 الأم وصناعة الشخصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد بديع
مدير الموقع
مدير الموقع


ذكر
عدد الرسائل : 5032
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: الأم وصناعة الشخصية   الأحد يونيو 22, 2008 7:22 pm

يكتسب الطفل لغة الكلام من المحيط الذي يعيش فيه، وكذلك يأخذ سلوكه وأسلوب تعامله من خلال ملاحظته وتقليده للقريبين منه، أنه يأتي للحياة صفحة بيضاء فارغة، ثم تبدأ رسوم العادات والتقاليد التي ينشأ في أجوائها، تنعكس وترتسم على صفحة نفسه وسلوكه. ولأن الطفل يتأثر بالأقرب إليه، والأكثر التصاقاً به، فإن الأم هي المؤثر الأكبر في سلوكه في السنوات التأسيسية من عمره، تلك السنوات التي تتحكم في بناء شخصيته المستقبلية. فالطفل شديد الملاحظة والتأمل في تصرفات أمه وحركاتها، ومن ثم يندفع لمحاكاتها وتقليدها، وتبقى في أعماق نفسه، وخبايا مشاعره، الكثير من الانطباعات عن مشاهداته ومعايشاته لسلوك المحيطين به فترة صغره، وخاصة الأم.

هذه الانطباعات قد تصبح له مصدر توجيه وإلهام فيما يواجهه من مواقف وظروف. وإذا كان بعض العظماء والمفكرين والأدباء، قد تحدثوا عن بعض ما علق بذاكرتهم من فترة طفولتهم، وعن تأثيرات تلك الفترة في تشكيل شخصياتهم، فإنما هم يتحدثون عن ظاهرة عامة، لكل أبناء البشر، وميزة هؤلاء تعبيرهم عن هذه الظاهرة.

انطلاقاً من هذه الحقيقة فإن الأم الواعية، ذات السلوك القويم، والتوجيه التربوي، تصنع شخصيات أبنائها في مستوى رفيع، وبكفاءة عالية.

ان دراسة حياة العظماء في نشأتهم، والتأمل في ظروف تربيتهم العائلية،يكشف في غالب الأحيان عن دور الأمهات في صناعة شخصيات هؤلاء العظماء.

لقد تحدث القرآن الكريم عن نبي الله موسى وظروف ولادته ونشأته، في آيات كثيرة، نقرأ فيها حضورا فاعلا لأمه، دون إشارة أو ذكر لأبيه عمران، مع تأكيد المصادر التاريخية على وجوده عند ولادة موسى ، وأن عمره آنذاك كان سبعين سنة، كما في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير.

أما نبي الله عيسى بن مريم ، فلم يكن له أب، وانفردت أمه برعايته وتربيته، وجاء ذكرهم بالتعظيم والتقديس في القرآن الكريم، بل خصصت سورة باسمها: سورة مريم.

وكتب أحد الباحثين:"تستطيع الأم الفاضلة أن تؤدي مهمة مئة أستاذ من أساتذة المدارس، هذا ما قاله الشاعر الإنجليزي جورج هربرت، وهذا ما أثبته التاريخ، فجورج واشنطن أول رئيس للجمهورية في الولايات المتحدة، كان قد فقد أباه وهو في الحادية عشرة من عمره، وما كان ليشب على ما شب عليه من رصانة الخلق، وقوة الشخصية، لو لم تكن أمه على جانب كبير من الحكمة والاقتدار، وقد تولت تربيته منفردة بعد وفاة أبيه، ويصدق ذلك كثيرا أو قليلا على عدد من أعلام الأدب والعلم والشعر عبر التاريخ. نذكر منهم على سبيل المثال: جوته، وجرين، وشيللر، وبيكون، وارسكني، فلولا تربية أمهاتهم لهم لما احتل هؤلاء مكانتهم بين أعلام المبدعين".

إن كل أم ترغب الخير لولدها، وتتمنى أن يكون متقدما متفوقا، عليها أن تعلم أن ذلك رهن بحسن تربيتها، وإتقان رعايتها واهتمامها بتوجيهه، وتهذيب سلوكه.

لا يمكن إنكار دور الأب، ولا تجاهل تأثيره في تربية الأبناء، والحديث عن دور الأم إنما هو باعتبارها الأكثر التصاقا بالولد، خاصة في الفترة الأولى من عمره، والتي يطلق عليها علماء التربية والنفس، أنها السنوات التأسيسية لتشكيل شخصية الإنسان.

لذلك نجد النصوص الدينية تؤكد على مكانة الأم، وحقها الكبير على الإنسان فأتعابها وتضحياتها تجاه الولد، أثناء الحمل والولادة والحضانة، لا تقاس بأي جهد آخر، حتى جهد الأب.
ورد عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يارسول الله من أبر؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال أمك. قال: ثم من. قال: أباك.(البخاري: محمد بن إسماعيل - صحيح البخاري ج 7 ص69).

واوضح أن العلاقة بين الطفل والأم خاصة في السنوات الأولى، هي أوثق وأقوى من علاقته مع الأب، بسبب طبيعة دور الأم، لذلك تكون هي الأكثر تأثيرا عليهـ وقدرة على صناعة شخصيته.

تقاس أهمية أية وظيفة بعدة مقاييس من أبرزها ما يلي:

1- أهمية الإنجاز الذي تنتجه الوظيفة.
2- مدى الجهد المبذول في القيام بها، والكفاءة المؤهلة لذلك.
3- نسبة توفير البدائل والخيارات لأدائها.
فكلما كان الإنجاز أهم، والجهد المبذول أكبر، والتأهيل المطلوب أرفع، والبدائل أقل، كانت الوظيفة أرقى وأعلى.

على أساس هذه المقاييس فإنه يمكن اعتبار الأمومة أرقى وظيفة في المجتمع البشري،فهي ترتبط بإنتاج الإنسان نفسه، وصنع شخصيته، وذلك إنجاز لا يدانيه أي إنجاز.

أما الجهد الذي تتطلبه مهمة الأمومة من حمل وولادة ورضاعة وحضانة، ففيه درجة قصوى من الخطورة والعناء والمشقة، ويعبر القرآن الكريم عن ذلك بقوله تعالى:? حملته أمه كرها ووضعته كرها? وفي آية أخرى ?حملته أمه وهنا على وهن?.

كما أن مؤهلات دور الأمومة صفات نفسية فطرية لا يمكن توفيرها بأي ثمن، إنها الحب الحقيقي، والحنان الصادق، والتحمل للعناء بكل رضا وسرور.

وعلى صعيد توفير البدائل والخيارات فإن من الواضح وجدانا وتجربة أن لا أحد يملأ مكان الأم، ولا يستطيع تقمص دورها المتميز.

فالأمومة هي الوظيفة الأرقى، والأم التي تحسن أداء هذه الوظيفة، لا يمكن تثمين دورها بأي ثمن، ولا تحديد أجرها باي مقابل، وكل إنسان مطوق بفضلها، ومهما عمل وقدم لأمه فلن يستطيع مكافأتها.

ومن المؤسف جدا ما تعيشه أغلب المجتمعات في هذا العصر، من إعلاء شأن الاهتمامات المادية والشهوانية، على حساب النوازع الإنسانية النبيلة، حيث تروج بعض الأفكار والتصورات التي تقلل من قيمة دور الأمومة وتستخف به، في مقابل الإشادة بالأعمال الوظيفية الأخرى، التي تدفع المرأة للقيام بها، بعض النساء اصبحن يشعرن بالهامشية والتخلف والخجل، إذا كان دورهن متركزا على القيام بمهمة الأمومة، بينما الوظيفة مدعاة للفخر والاعتزاز.

إنه لا مانع من عمل المرأة في أي مجال من مجالات الحياة لكن لا ينبغي أن يكون على حساب دور الأمومة، ولا يصح أبدا أن يستهان بقيمة هذا الدور.

وكما تطالب المنظمات الإنسانية والتربوية، فإنه ينبغي سن القوانين والتشريعات، التي تمكن المرأة العامة من أداء وظيفة الأمومة المقدمة بالشكل المناسب.

إن الضعف والتقصير في أداء مهام الأمومة، ينعكس سلبا على شخصيات ونفسيات الجيل القادم، فلابد من تعبئة وتوعية واسعة، تعيد هذه الوظيفة الى مركز الصدارة في اهتمام امرأة اليوم.

إلى جانب إغداق الحنان والعطف، وتقديم الرعاية اللازمة للطفل، يجب أن تهتم الأم بغرس بذور الاستقامة والصلاح في نفسية وليدها، وأن تسعى لإعداده للرقي في مدارج الكمال، إنها بسلوكها وسيرتها تستطيع أن تكون نموذجا يحرص أبناؤها على الاحتذاء به، ومحاكاته، فاهتمامها بالمعرفة، والتزامها بالخلق القويم، وأداؤها للواجبات الدينية، يوجد في نفوس أبنائها نفس هذه التوجهات، ويدفعهم للأخذ بها.

كما أن محادثة الأم مع الأبناء، وتقديمها النصائح والإرشادات، وشرح حقائق الحياة ومعادلاتها لهم بلغة واضحة رقيقة، يسهم كثيرا في بناء شخصياتهم الواعية الناضجة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alrawsh
مشرف عام المنتديات
مشرف عام المنتديات


ذكر
عدد الرسائل : 117
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأم وصناعة الشخصية   الجمعة سبتمبر 19, 2008 4:55 pm

مشكوووور
جداا

الله اكبر وسبحان الله والحمد لله

مشرف الموقع يوسف
هداء خاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد بديع
مدير الموقع
مدير الموقع


ذكر
عدد الرسائل : 5032
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأم وصناعة الشخصية   الجمعة سبتمبر 19, 2008 10:25 pm

شكرا لردك واهتمامك
و
تقبل تحياتى
و

الله اكبر وسبحان الله والحمد لله

مشرف الموقع يوسف
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلابا
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها
تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا
تبقى الأسود مخيفة في أسرها
حتى وإن نبحت عليها كلاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأم وصناعة الشخصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عرب (جنة العرب سابقا) :: المنتديات العامة :: النقاش الجاد جدا-
انتقل الى: